أرض الحرمين الشريفين كانت ومازلت بها بيت الله المعمور الكعبه المشرفه ، التى يقصدها المسلمون كل عام من جميع انحاء الارض ليؤدون مناسك الحج .
ولكنها شهدت تطورا كبيرا فى المائه عام الاخيره .
لابأس بهذا التطور ان كان فى البنيه الاساسيه للمدينه وخصوصا بعد اكتشاف البترول واعتبار السعودية المصدر الاول للبترول فى العالم فى القرن الواحد والعشرين.
وقد اخذوا على عاتقهم تحديث وانشاء العديد منا لمرافق لتسهيل زياره بيت الله الحرام كل عام فى موسم الحج.
ولكن المشكله تكمن فى المبانى الغير مبرر بناؤها بجوار الكعبه كبرج الساعه ، الذى اثير لغط كبير حوله وعن طريقه بناؤه ومكانه تحديدا الذى يضر بالكعبه المشرفه.
اذا حدث اى زلزال لا قدر الله ، وشكله المعمارى الماسونى الموجود منه نسخ كثيره فى عواصم اوروبيه والمسلات التى بناها الفراعنه المصريين .
ثم يوضع فوق جبل عرفات ويكتب الناس عليه امانيهم وكأنه ملتقى الاحباب فى اى ميدان اوروبى .
إستبدال نصب الشيطان بحائط للرجم وضياع المقصود من الرجم ومن هذا النسك.
وما زالت المصيبه اعظم فى تراجع شيوخ المملكه عن ارائهم الفقيهة وفتاويهم عن المرأه بل وعن الموسيقى والحفلات ، مما ترك الحبل على غاربه واستبيح كل شىء مالم يستباح من قبل .
كل ما نأمله ان تعود السعودية لسابق رشدها والا تنخرط فى دوامه التمدن والتعلق بالغرب ، وموضه الحداثة التى تؤذى اكثر مما تفيد.



















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق