جاري تحميل ... أحمد عدوى

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

التكنولوجيا

الجرائم الإلكترونية

جرائم ترتكب عن طريق الهاتف

الجرائم الإلكترونية

الكثير يعلم عن الجرائم الالكترونيه بأنها تتم عن طريق رابط او صوره يتم الضغط عليها واختراق من خلالها.
 لكن الموضوع اخطر من ذلك بكثير حيث أنه قد يتم اختراق خصوصياتك وحسابات البنوك والحسابات على السوشيال ميديا من خلال الهاتف وخصوصا أنه وقد سجل أن أكثر من 50% من مستخدمى الانترنت يدخلونه من خلال هواتفهم الزكيه واجهزه الاندرويد .
الطرق التقليديه تستطيع الوصول إلى كلمه السر الخاصه بحسابك لكن لا تستطيع الوصول إلى البيانات الداخليه بحسابك أو التحكم فيه بسبب إجراءات الامان التى اتخذتها معظم المواقع الان من خطوه ثانيه وهى كود التحقق الذى يصل لك عن طريق الهاتف الخاص بك وهنا تكمن المشكله.

وتكمن الخطورة فى إذا علم المجرم ايميلك وهذا ليس صعبا فمن السهل تتبعك ومعرفة حساباتك على جميع وسائل التواصل فيدخل المجرم الميل الخاص بك ثم  يتظاهر بنسيان كلمه المرور ثم يرسل لك الموقع كود التحقق من شخصيتك وانت لم تتطلب ذلك بل طلبها المجرم ثم يرسل لك المجرم رساله زائفه وكأنه الموقع يطلب منك فيها اعاده ارسال الكود فإذا أرسلته إليه فتكون بذلك قد مكنته من الدخول الى حسابك بكل اريحيه ويستطيع أن يتحكم فيه ويسلب ما به من اموال
كما حدث مع فيسبوك حيث قام مجموعه من الهاكرز باختراق مفاتيح الدخول للفيسبوك _وهى التى تجعلك تدخل على الفيس دون ادخال كلمه المرور_ فى كل مره ولكن حاول الفيسبوك تفادى ذلك بحذف 90 مليون مفتاح دخول لمستخدمى فيسبوك ولكن هذا لم يمنع المصيبه حيث أن الهاكرز قد توصلوا إلى ايميلات المستخدمين وارقامهم .
كما أن المجرمين ايضا يقوموا بخدعه أخرى وهى استبدال السيم كارد الشريحه الخاصه بك وهذا قد يتم بالنصب على شركه الاتصالات أو بالتواطؤ ولكن لا نضع سوء النيه عين الاعتبار فيمكنه من خلال استبدال الشريحه التى وأدخلت رقمها فى المواقع والحسابات الخاصه بك أن يتحكم فيها تحكم تام حيث ان شريحه sim لها كود خاص يتم من خلاله استقبال كافه الاتصالات والرسائل النصيه .
وحدثت فى أمريكا جريمه سرقه 14 مليون دولار بعمله البيتكوين من احد رجال الاعمال ولكن تمكنت القوات من القبض عليه ولكن كم من الحالات أفلتت من المحاسبه ولم تستطع الشرطه القبض عليها فهذ اخطر الجرائم فى القرن الواحد والعشرين ويجب عليك الحذر منها.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *