جاري تحميل ... أحمد عدوى

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اسرار الحياه

معنى الحياة

اول ما يتبادر إلى اذهانكم عند الحديث عن سر الحياه هو الماء لا شك أن الماء عصب الحياة على الأرض ولكن هو وجوده مادى ضرورى لوجود الانسان وباقى الكائنات الحيه انما انا اتحدث عن السر المعنوى.

إن الحياة مليئة بالاسرار منها ما اكتشف ومنها ما لم يكتشف بعد ، ما اكتشف من الصعب الوصول إليه فى كل مناحى الحياة .
لكنه ليس من المستحيل إنه الحب أسمى معانى الوجود وهو موجود فى كل الوجود وإن اختلفت أسمائه ولكنه يبقى الحب.
حب الله : هو حب المخلوق للخالق سبحانه وتعالى بالعبادة والطاعه ولكنك إن أحببت الله بملئ قلبك تمكنت من الوصول إلى أعلى درجات العباده والطاعه.
حب الرسول : صلى الله عليه وسلم يظهر فى تتبع أثره والسير على نهجه فى كل خطوه تخطوها ، ففى تأسيك به واتخاذه قدوه لك هذا حب له .
حب الدين : وهو مترتب على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم فالتدين والالتزام بكل تعاليم الدين ودفاعك عنه وهجومك على مناهضين ، وتطبيقك له بالصوره السمحه التى ليس فيها مغالاة أو تقصير ، الصوره التى ترضى الله عز وجل ووليس فقط لترضى فئه من الناس فهذا هو حب للدين.
حب الوطن: هذا المكان الذى ولدت وقضيت طفولتك فيه وامضيت عمرك بين ثناياه وفيه اهلك واصدقائك وجيرانك ، هذا المكان إن دافعت عنه بكل ما تملك من حواس واذا اشتقت إليه وانت فى غربه بعيدا عنه واذا حافظت عليه وخفت عليه فاعلم أنك اذا بحثت بداخلك تجد أنه الحب.
حب الناس : فى معاملاتك مع الناس إذا وجدت نفسك تفضل لهم ما تفضل لنفسك وتسعى إلى آرائهم ومساعدتهم وخاصه اقرب الناس اليك تتمنى أن لو تفديهم بروحك وتوفر لهم كافه سبل الراحه فهذا هو الحب .
اذا الحب سر الحياة الذى بدونه لن تصبح للحياة طعما وسيصبح القلب كالبيت الحرب ، وستصبح الحياه كالغابه المليئة بالحيوانات على الرغم من وجود الحب بين الحيوانات بالفطره  .
الحب غريزه وضعها  الله فى الإنسان لتكون دافعا يجعله يواجه مصاعب الحياة واذا استطاع الإنسان أن يوجهها توجيها صحيحا استطاع أن يقهر كل ما يواجه من تحديات التى تواجهه فى طريقه وتعوقه دون النجاح .
الحب والايمان هما ساكنة القلوب فإذا امتلأت بهما فازت وربحت وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                                                               أحمد عدوى
التالي
رسالة أحدث
السابق
هذا هو أقدم مقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *