جاري تحميل ... أحمد عدوى

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من حكايات الاسر المصريه


حدوته اسره مصريه

هذه القصه عام ٢٠١١م .

اسره مصريه بسيطه كغيرها من الاسر المصريه اجتمع الاب بأولاده ليتجاذب معهم أطراف الحديث.
فسأله ابنه احمد البالغ من العمر إثنى عشر عاما فقال: لقد سمعت يا أبى كلاما كثيرا فى التلفاز ولكنى لا أفهمه.
الاب : اخبرنى ماذا لم تفهم .
أحمد: لقد سمعتهم يتحدثون عن ثوره ويقولون
هل ما قامت كانت ثوره.    ام انها أشبه بمناوره
فقال الوالد متحمسا :
انها حقا كانت ثوره.   وان عرض مصر لعوره
ولا تصونه الا الثوره.  فيحيا الحق وتحيا الثوره
وان دم المصرى لثروه.  ولا تصونه الا الثوره
فيحيا الحق وتحيا الثوره
فعاود احمد الحديث قائلا : ولكن يا أبى ما هى الثوره .
فتبسم الوالد لسؤال ولده الصغير الذى لم يتجاوز الاثنى عشر عاما وقال له : يا ولدى إن الثوره هى التغيير الذى يقوم به الناس بعد وصولهم إلى أقصى درجات التحمل ، للاعتراض على أوضاع خاطئه وللمطالبة بتعديلها.
 فنظر احمد الى والده نظره تجمع بين الانبهار والتعجب وسأل والده حائرا : هل كان فى مصر فساد ؟
فأجابه والده فى أسى: نعم يا احمد .
لقد كان ظلم واستعباد.    وحكم الشعب بالعناد
وأخذت تزداد الاعداد.      فانفجر عداد الفساد
فصرخ الشعب فى الميعاد.  فازال الظلم والفساد
ثم أكمل حديثه قائلا : نحن كنا نعلم ولكننا كنا مكتوفين الايدى وهرمنا من أجل هذه اللحظه ، وسكت برهة وامتلأت عيناه بالدموع.
فقال احمد : ولكن يا ولدى أرى الان أناسا يتجمعون وينادون باشياء لا تعنينا .
فابتسم الوالد قائلا : ماذا تقصد يا احمد بأنها لا تعنينا .
قال أحمد : اقصد أنهم يطلبون اشياء من احبهم هم فقط وليس من أجل الناس كلها.
قال الوالد : نعم انها مظاهرات فئويه تخص أصحابها فقط وهذا يحزننا لأنه يعطل مسيره ثورتنا العظيمه فيجب عليهم الانتظار حتى تهدأ الأمور لأنه لن يتغير شىء بين يوم وليله.
وكما قال الامام الشعراوى رحمه الله : أن آفه الثائر أنه يظل ثائرا ولكن الثائر الحق هو من يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الامجاد .
قال أحمد : نعم يا والدى ولكن ماذا عن ما أراه من قتل هنا وهناك ويقولون فتنه طائفيه ومشاجرات وفلول حزب حاكم سابق وسلفيين أهذه الحوادث ايضا تابعه الثوره.
قال الوالد غاضبا وقد ارتفع صوته : لا يا ابنى إن الثوره مباركه انما قامت من أجل اهداف نبيله انما هذه محاولات الإحباط ثورتنا ممن يكن لهذه البلد البغض والكراهية كى لا ترتقى ولا تتقدم خطوه واحده للامام ولكن لا تقلق يا ولدى فإن مصر إن مرضت بإذن الله لن تموت إن الله معنا ما دمنا معه .
قال تعالى " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم "  صدق الله العظيم .
وسأل احمد والده : ولكن يا أبى هل يوجد فى مصر من يستطيع أن يجعلها افضل ؟
قال الوالد فى ثقه : نعم يا احمد فإن مصر ولاّده ولا تنضب من الرجال الأوفياء الذين لا يمنعها علمهم ولعلك رأيت ما رأيناه.
فقد شاهدت فى التلفاز.  نشره اخبار بإيجاز.   عن عالِم مصرى ممتاز   يدعى بفاروق الباز.     يخطط لعمل ممتاز.   واحب مصر منحاز.   وسواها عنده مجاز.   بارك الله لنا فى الباز.  وفى غيره من علماء الإعجاز.
وليس هو وحده ولكن هناك أيضا
عالم معروف بزويل.   كالنجم الساطع فى الليل.  ينقذنا من اهوال الويل.
وغيرهم الكثير من أبناء مصر الأوفياء الذين يكرسوا علمهم لخدمه هذا الوطن .
وفى النهايه يا ولدى لا تخاف على مصر من الهلاك ولكن كن حذرا وحريص واعلم أن لك اعداءك ابدا لن يتركوا تنعم برخاء العيش فكن دائما حذرا ومتيقظا لهم .
يا بنى حفظ الله مصر.
فقال احمد : حفظ الله مصر اللهم امين .
                                                             
                                                                أحمد عدوى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *